نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنا بأرض مضبة فما تأمرنا؟ - أو ما تفتينا؟ - قال: " ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت " فلم يأمر ولم ينه، قال أبو سعيد: فلما كان بعد ذلك، قال عمر: إن الله لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطعمته، وإنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١٩٥١) (٥٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٢٤ من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١١١٤٤) و (١١٣٧٣) و (١١٣٧٦) و (١١٤٢٥) و (١١٥٩٩) و (١١٦٣٤) . وفي الباب في قوله صلى الله عليه وسلم: "ذكر لي أن أمة من بني إسرائيل مسخت". عن عبد الرحمن بن حسنة، سيرد ٤/١٩٦. وعن سمرة بن جندب، سيرد ٥/١٩. وعن عبد الرحمن بن غنم، سيرد ٤/٢٢٧. وعن جابر بن عبد الله عند مسلم (١٩٤٩) (٤٨) . وعن ثابت بن وديعة، سيرد ٤/٢٢٠. قال السندي: قوله: مضبة: بضم ميم وكسر ضاد، رواية. والمعروف بفت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مسخت"؛ أي: فأخاف أنها مسخت ضبابا، لعله قال ذلك قبل أن يعلم عدم بقاء الممسوخ وذريته، وإلا فقد صح أنه لا يبقى الممسوخ وذريته بعد ثلاث، وكأنه كره أولا لهذا الاحتمال، ثم أذن لهم حين تبين له خلافه، وبهذا ظهر التوفيق بين أحاديث هذا الباب.
"فلم يأمر"؛ أي: بالأكل.
"ولم ينه"؛ أي: عنه، بل ظهر ما يدل على نوع من الكراهة.
"إنما عافه"؛ أي: كرهه طبعا لا دينا؛ كأنه أراد كراهته آخر الأمر، وإلا فأول الحديث يقتضي الكراهة دينا أيضا، لكن كان أول الأمر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
