حديث نبويالحديث 7218 من 11394

حديث يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث علي من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذهبة في أديم مقروظ ، لم تحصل من ترابها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة: بين زيد الخير، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، وعلقمة بن علاثة، أو عامر بن الطفيل - شك عمارة - فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا تتمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر من السماء صباحا ومساء " ، ثم أتاه رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كث اللحية، مشمر الإزار، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا رسول الله، قال: فرفع رأسه إليه، فقال: " ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتقي الله أنا؟ " ثم أدبر، فقال خالد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلعله يكون يصلي " فقال: إنه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم "، ثم نظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقف ، فقال: " ها إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نعم: هو عبد الرحمن البجلي. وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٤٦) ، وابن خزيمة (٢٣٧٣) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٥١) ، ومسلم (١٠٦٤) (١٤٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٧١-٧٢، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٤٢١، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع، به، وفيه زيادة: وأظنه قال: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود"، ولهذه الزيادة سترد بالرواية برقم (١١٦٤٨) . قلنا: وقد تابع عبد الواحد بن زياد محمد بن فضيل في روايته عن عمارة بالشك بين علقمة بن علاثة…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : " بذهبة"؛ في "القاموس": الذهب: التبر، ويؤنث، واحدته بهاء ، وكأنه كنى بالوحدة عن القلة.
"في أديم"؛ أي: جلد أحمر أو مدبوغ.
"مقروض": هكذا في النسخ؛ أي: مقطوع، والمراد: في قطعة من جلد، ذكره للدلالة على قلة الذهب، وقيل: ولعله مقروظ؛ أي: مدبوغ بالقرظ، قلت: هو كذلك في مسلم.
"لم تحصل": على بناء المفعول؛ من التحصيل؛ أي: مخلوطة بترابها، غير مميزة منه.
"ابن علاثة": بضم العين المهملة وتخفيف اللام وثاء مثلثة.
"فوجد"؛ أي: غضب.
"ألا تتمنوني": ضبط بتشديد التاء الثانية، على أن أصله تأتمنوني - بهمزة ثم تاء - ؛ من الائتمان: افتعال من الأمانة، قلبت الهمزة تاء، ثم أدغمت في تاء الافتعال كما في اتزر من الإزار، وقد أنكر مثل هذا أهل اللغة والصرف، وقالوا: الصواب إثبات الهمز.
قلت: والأقرب أنه تأمنوني كما في "مسلم"، إلا أنه كتب الهمزة بصورة الياء، فزعم زاعم أنه التاء المشددة، والله تعالى أعلم.
"غائر العينين": من الغور، وهو الذهاب إلى الباطن.
"مشرف الوجنتين": الوجنة - مثلثة الواو - : لحم الخد.
"ناشز الجبهة"؛ أي: مرتفعها.
"كث اللحية": بفتح الكاف وتشديد المثلثة؛ أي: كبيرها.
قوله : "أحق أهل الأرض": لأنه أعلمهم، والتقوى على قدر العلم، ثم أحق - بالرفع - مبتدأ، خبره "أنا"، والجملة خبر "ألست".
"فقال خالد": قد جاء أن عمر استأذن في قتله، ولا منافاة؛ لجواز استئذان كل منهما على حدة.
"يكون يصلي"؛ أي: لعله يظهر الإسلام العاصم لدمه، ظاهره: أنه ما استحق القتل بهذا الفعل.
"أن أنقب": بتشديد القاف؛ أي: أمرت بالحكم بالظاهر، والله يتولى السرائر.
"وهو مقف": بتشديد فاء مكسورة؛ أي: مول؛ أي: أعطانا قفاه.
"ها إنه": "ها" حرف تنبيه.
"من ضئضئ": بكسر ضادين معجمتين بينهما همزة ساكنة، وآخره همزة، وهو أصل الشيء، وجوز بعضهم إهمال الصادين، وهو صحيح لغة، والمعنى واحد، والمراد: قبيلته.
"لا يجاوز حناجرهم"؛ أي: بالصعود إلى محل القبول، أو بالنزول إلى القلب؛ ليؤثر فيه.
"يمرقون": يخرجون.
"من الرمية": بفتح راء وتشديد ياء؛ أي: البهيمة التي ترمى؛ أي: الصيد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِذَهَبَةٍ فِي ‏ ‏أَدِيمٍ ‏ ‏مَقْرُوظٍ ‏ ‏لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَ أَرْبَعَةٍ بَيْنَ ‏ ‏زَيْدِ الْخَيْرِ ‏ ‏وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ‏ ‏وَعُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ‏ ‏وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ ‏ ‏شَكَّ ‏ ‏عُمَارَةُ ‏ ‏فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ‏ ‏وَالْأَنْصَارُ ‏ ‏وَغَيْرُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏أَلَا تَأْتَمِنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يَأْتِينِي خَبَرٌ مِنْ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً ثُمَّ أَتَاهُ رَجُلٌ ‏ ‏غَائِرُ ‏ ‏الْعَيْنَيْنِ ‏ ‏مُشْرِفُ ‏ ‏الْوَجْنَتَيْنِ ‏ ‏نَاشِزُ ‏ ‏الْجَبْهَةِ ‏ ‏كَثُّ ‏ ‏اللِّحْيَةِ مُشَمَّرُ ‏ ‏الْإِزَارِ ‏ ‏مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ ‏ ‏وَيْحَكَ ‏ ‏أَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ أَنَا ثُمَّ ‏ ‏أَدْبَرَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَلَعَلَّهُ يَكُونُ ‏ ‏يُصَلِّي فَقَالَ إِنَّهُ ‏ ‏رُبَّ ‏ ‏مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ ‏ ‏أُنَقِّبَ ‏ ‏عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ ‏ ‏مُقَفٍّ ‏ ‏فَقَالَ هَا ‏ ‏إِنَّهُ سَيَخْرُجُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏ضِئْضِئِ ‏ ‏هَذَا قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا ‏ ‏يُجَاوِزُ ‏ ‏حَنَاجِرَهُمْ ‏ ‏يَمْرُقُونَ ‏ ‏مِنْ الدِّينِ كَمَا ‏ ‏يَمْرُقُ ‏ ‏السَّهْمُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏الرَّمِيَّةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الصوم لي وأنا أجزي به إن للصائم فرحتين إذا أفطرالحديث السابقحديث إن المؤمن لا يصيبه وصب ولا نصب ولا حزن ولا سقم ولا أذى حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عنه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الصوم لي وأنا أجزي به إن للصائم فرحتين إذا أفطر

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ضرار بن مرة، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". أبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥ ومن طريقه عبد بن حميد (٩٢١) ، ومسلم (١١٥١) (١٦٥) ، وأبو يعلى (١٠٠٥) ، وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠٠) من طريق يعقوب الدورقي وعلي بن المنذر، ثلاثتهم عن ابن فضيل، بهذا الإسناد. ولم يقل ابن أبي شيبة والدورقي: "فجزاه". وأخرجه مسلم (١١٥١) (١٦٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٧٣-٢٧٤ من طريق عبد العزيز بن مسلم القسملي، عن ضرار بن مرة، به. وأخرجه الن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المؤمن لا يصيبه وصب ولا نصب ولا حزن ولا سقم ولا أذى حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عنه

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١١٧٧٠) ، فانتفت شبهة تدليسه، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، ومحمد بن عمرو بن عطاء: هو ابن عياش القرشي العامري. وأخرجه أبو يعلى (١٢٥٦) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٠، ومسلم (٢٥٧٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٣، وفي "الشعب" (٩٨٣٣) من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد وأبي هريرة، به. وس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إزرة المؤمن إلى أنصاف الساقين

الراوي: العلاء بن عبد الرحمن

إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وشعبة: هو ابن الحجاج، والعلاء بن عبد الرحمن: هو ابن يعقوب الحرقي المدني. وأخرجه ابن طهمان في "مشيخته" (١٢٠) مختصرا، والطيالسي (٢٢٢٨) ، وأبو داود (٤٠٩٣) ، وأبو عوانة ٥/٤٨٣، من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩١٤-٩١٥، وأبو عوانة ٥/٤٨٣، والنسائي في "الكبرى" (٩٧١٤) و (٩٧١٦) و (٩٧١٧) ، وابن حبان (٥٤٤٧) و (٥٤٥٠) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٤٤، وفي "الشعب" (٦١٣٣) ، والبغوي (٣٠٨٠) من طرق عن العلاء، به. وسيأتي با…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تبيعوا الذهب بالذهب والورق بالورق إلا مثلا بمثل

الراوي: نافع

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ونافع: هو مولى ابن عمر. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٥٦٤) عن معمر، عن أيوب، به، وفيه زيادة: "فمن زاد واستزاد فقد أربى". وأخرجه بنحوه مختصرا عبد الرزاق في "المصنف" (١٤٥٦٣) عن عبد الله بن عمر، ومسلم (١٥٨٤) (٧٦) ، ومن طريقه البيهقي في "السنن" ١٠/١٥٧ من طريق ليث بن سعد، وأخرجه الطحاوي بنحوه مختصرا في "شرح معاني الآثار" ٤/٦٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٦١٠١) ، من طريق ابن أبي رواد، والطبراني مخت…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جعل ينفض رأسه ويقول ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية

الراوي: أبي سعيد

إسناده صحيح على شرط مسلم. داود: هو ابن أبي هند، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي. وأخرجه ابن سعد ٣/٢٥٢ من طريق وهيب بن خالد، والبزار (٢٦٨٧) "زوائد" من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن داود، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/٢٩٦، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. قلنا: فاته أن ينسبه لأحمد. وأخرجه الطيالسي (٦٠٣) و (٢١٦٨) ، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل" ٢/٥٤٨ - ٥٤٩ عن وهيب بن خالد، عن داود، به. وعنده أن ذلك كان يوم الخندق. وأخرجه مسلم (٢٩١٥) (٧٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٤٨)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من تغنى أغناه الله ومن تعفف أعفه الله

الراوي: أبي سعيد الخدري

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الحارث مولى ابن سباع، فلم يذكروا في الرواة عنه غير عبد الرحمن بن معاوية، ولم يوثقه غير ابن حبان، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٨٢، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٩٤-٩٥، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. ربعى بن إبراهيم: هو ابن مقسم الأسدي المعروف بابن علية، أخو إسماعيل ابن علية، وثقه ابن معين، وقال النسائي: ليس به بأس. وعبد الرحمن بن إسحاق: هو ابن عبد الله بن الحارث القرشي العامري المدني، حسن الحديث، فقد وثقه يحيى بن معين، وقال في موضع آخر: صالح ال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي نعم: هو عبد الرحمن البجلي. وأخرجه مسلم (١٠٦٤) (١٤٦) ، وابن خزيمة (٢٣٧٣) من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٥١) ، ومسلم (١٠٦٤) (١٤٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٧١-٧٢، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٤٢١، من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع، به، وفيه زيادة: وأظنه قال: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود"، ولهذه الزيادة سترد بالرواية برقم (١١٦٤٨) . قلنا: وقد تابع عبد الواحد بن زياد محمد بن فضيل في روايته عن عمارة بالشك بين علقمة بن علاثة…

هل يوجد شرح لـ حديث يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية؟

شرح الحديث قوله : " بذهبة"؛ في "القاموس": الذهب: التبر، ويؤنث، واحدته بهاء ، وكأنه كنى بالوحدة عن القلة. "في أديم"؛ أي: جلد أحمر أو مدبوغ. "مقروض": هكذا في النسخ؛ أي: مقطوع، والمراد: في قطعة من جلد، ذكره للدلالة على قلة الذهب، وقيل: ولعله مقروظ؛ أي: مدبوغ بالقرظ، قلت: هو كذلك في...