نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة، خرج إلى البرية، فلما رأت ذلك امرأته قامت إلى الرحى، فوضعتها، وإلى التنور فسجرته، ثم قالت: اللهم ارزقنا. فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت. قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا. قال: فرجع الزوج، قال: أصبتم بعدي شيئا؟ قالت امرأته: نعم من ربنا. قام إلى الرحى. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أما إنه لو لم يرفعها، لم تزل تدور إلى يوم القيامة " شهدت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " والله، لأن يأتي أحدكم صبيرا ، ثم يحمله يبيعه فيستعف منه، خير له من أن يأتي رجلا يسأله "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر بن عياش فمن رجال البخاري، وهو- وإن روى له البخاري- له أغاليط كما نص عليه بعض أهل العلم، منهم الإمام أحمد، وهذا الحديث قد تفرد به، وأورده له الذهبي في "الميزان" ٤/٥٠٠ كأنه يشير بذلك إلى نكارته، وقد سلف الحديث برقم (٩٤٦٤) من طريق شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، وهو به أشبه، وفيه أن ذلك كان في بعض من سلف من الأمم، وشهر ضعيف. وأخرجه البزار (٣٦٨٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٥٨٤) ، والبيهقى في "الدلائل" ٦/١٠٥، وفي "الشعب" (١٣٣٩) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "المجمع": هي أغصان الشجر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
