نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اختصمت الجنة والنار، فقالت الجنة: أي رب، ما لها يدخلها ضعفاء الناس وسقطهم؟ وقالت النار: يا رب، ما لها يدخلها الجبارون والمتكبرون؟ قال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها. قال: فأما الجنة، فإن الله عز وجل لا يظلم من خلقه أحدا، وإنه ينشئ لها من خلقه ما شاء، وأما النار، فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد، ويلقون فيها، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع ربنا عز وجل فيها قدمه، فهنالك تمتلئ وينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (١٠٩) ، والطبري في "تفسيره" ٢٦/١٧٠، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٠٧ و٢٠٩-٢١٠ و٢٢٥، وأبو عوانة في صفة النار كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٤٦ من طرق عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وقرن في رواية الطبري بهشام أيوب السختياني، وسلف من طريقه برقم (٧٧١٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
