نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الشيطان إذا سمع النداء ولى وله حصاص، فإذا سكت المؤذن أقبل حتى يخطر بين المرء وقلبه لينسيه صلاته، فإذا شك أحدكم في صلاته فليسلم، ثم ليسجد سجدتين وهو جالس "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فليح قد خالف فيه من هو أوثق منه، فقال فيه: فليسلم ثم ليسجد سجدتين وهو جالس، فجعل السجود بعد السلام. وأخرجه ابن ماجه (١٢١٧) ، والدارقطني ١/٣٧٤-٣٧٥، والبيهقي ٢/٣٤٠ من طريق ابن إسحاق، قال: أخبرني سلمة بن صفوان، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد. فقال في آخره: "فليسجد سجدتين قبل أن يسلم" فجعل السجود قبل التسليم، وهو الموافق لما روي من طرق عن الزهري، عن أبي سلمة. انظر الحديث السالف برقم (٧٢٦٨) . وقوله: "يخطر" سلف ضبطه وتفسيره عند الحديث السالف برقم (٨١٣٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وله حصاص": بضم حاء وصادين مهملات: شدة العدو وحدته، وقيل: هو الضراط، وهو يحتمل الحقيقة؛ لأنه جسم يصح خروج الريح عنه، وقيل: كناية عن شدة الغيظ، وإنما هرب؛ لئلا يسمع، فيضطر إلى الشهادة؛ لحديث: "لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له"، وقيل: لعظم أمر الأذان؛ لاشتماله على قواعد التوحيد، وإظهار شعائر الإسلام.
فإن قلت: كيف يقع العصيان من المؤذن أو السامع حينئذ؟ قلت: لعله من سابقه: وسوسته، أو من وسوسة النفس، كذا في "المجمع".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
