نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مغفل، أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه، فإن الله عز وجل قد ذهب بالشرك - وقال عفان مرة: ذهب بالجاهلية - وجاءنا بالإسلام. فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: " أنت عبد أراد الله بك خيرا. إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عير "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي. وأخرجه ابن حبان (٢٩١١) ، والحاكم ١/٣٤٩ و٤/٣٧٦-٣٧٧، والبيهقي في "الشعب" (٩٨١٧) ، وفي "الأسماء والصفات" ص ١٥٣-١٥٤، وفي="الآداب" (٨٩٩) من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وأخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" من طريق زياد بن أبي زياد الجصاص، عن الحسن، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٩١، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"مه" : أي : ما هو; أي : ما تريد بهذا؟ "عير" : - بفتح عين مهملة وسكون ياء - ، قيل : المراد به : إما الحمار ، أو الجبل الذي بالمدينة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
