نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت: تركت القداح وعزف القيان . والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة . وحملي على المشركين القتالا فيا رب لا أغبنن سفعتي . فقد بعت مالي وأهلي ابتدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما غبنت سفعتك يا ضرار "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن سعيد الباهلي، من رجال "التعجيل"، قال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ووهاه أبو زرعة، فقال: ليس بشيء. قلنا: والذي ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٢٦٤-٢٦٥ ونسبه قرشيا، فإن كان هو نفسه وينسب تارة إلى قريش وتارة=إلى باهلة مما يدل على جهالته، فهو ذلك، وإن كان غيره، فإننا لم نقع على ترجمة للباهلي فيما بين يدينا من المصادر. وسلام بن سليمان- وهو المزني- وعاصم بن بهدلة، كلاهما صدوق، حسن الحديث. وأبو بكر محمد بن عبد الله، روى عنه جمع، وذكر الحافظ في "التعجيل" أن عبد ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وعزف القيان" : - بفتح العين المهملة وسكون الزاي - ; أي : صوت المغنيات من الجواري .
"تصلية" : بالنصب على العلية; أي : استغفارا; أي : طلبا للمغفرة .
"وابتهالا" : أي : تضرعا إليه تعالى ، والمراد : أني فعلت ذلك توبة إلى الله تعالى ، وإنابة إليه .
"وكري" : - بفتح فتشديد راء - : مصدر كر عليه : إذا عطف ، وهو مصدر مضاف إلى الفاعل .
"المحبر" : - بالنصب - كالمعظم : اسم فرس ضرار بن الأزور مفعول الكر .
"في غمرة" : أي : في شدة ، والجار والمجرور خبر لقوله : "كري" .
وكذا قوله : "على المشركين" : خبر لقوله "حملي" .
وقوله : "القتالا" : علة لمقدر; أي : أحمل عليهم لأجل القتال .
"لا أغبنن" : على بناء المفعول - بنون خفيفة - .
"سفعتي" : أي : في تغيري مما كنت عليه من الحال والجمال ، واختياري خلاف ذلك .
"ابتدالا" : أي : لطلب بدل من الله تعالى ، وهو ثوابه .
في "الإصابة" : يقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
