نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ضرار بن الأزور، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحلب، فقال: " دع داعي اللبن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة حال يعقوب بن بحير، فقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٨٩، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٢٠٥، والحافظ في "التعجيل" ٢/٣٨٥، ولم يذكروا في الرواة عنه سوى الأعمش، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه الأعمش، وقد ساق حديثه بإسناده: ثم قال: غريب فرد، والأعمش فمدلس، وما ذكر سماعا، ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وصحابيه ليست له رواية في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله : "مر به" : وفي رواية : "أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة" ، فأمرني أن أحلبها ، فجهدت حلبها فقال : "دع داعي اللبن" : وداعي اللبن - بالنصب على المفعولية - إن أريد به الفصيل; أي : اتركه ليرضع ، وعلى النداء إن أريد به ضرار ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
