نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربيعة بن كعب قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سلني أعطك "، قلت: يا رسول الله، أنظرني أنظر في أمري، قال: " فانظر في أمرك "، قال: فنظرت فقلت: إن أمر الدنيا ينقطع فلا أرى شيئا خيرا من شيء آخذه لنفسي لآخرتي، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما حاجتك؟ "، فقلت: يا رسول الله، اشفع لي إلى ربك عز وجل، فليعتقني من النار، فقال: " من أمرك بهذا؟ "، فقلت: لا والله يا رسول الله، ما أمرني به أحد، ولكني نظرت في أمري فرأيت أن الدنيا زائلة من أهلها، فأحببت أن آخذ لآخرتي، قال: " فأعني على نفسك بكثرة السجود "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بهذا السياق دون قوله: "فأعني على نفسك بكثرة السجود" فصحيح لغيره. إسماعيل بن عياش- وإن كان ضعيفا في روايته عن غير أهل بلده- قد توبع، ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث في الرواية الآتية برقم (١٦٥٧٩) فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع الحمصي، ومحمد بن عمرو بن عطاء. هو العامري. وأخرجه مسلم (٤٨٩) (٢٦) ، وأبو داود (١٣٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٢٧، وفي "الكبرى" (٧٢٤) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني"=(٢٣٨٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣١-٣٢ من طري…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وهذا الحديث قد مضى في أواخر مسند المكيين ، لكن في "مسلم" و "أبي داود" أنه قال : "أسألك مرافقتك في الجنة" ، وهذا أقرب; لظهور أن الشفاعة عامة ، حتى لأهل الكبائر ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
