نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عبد الله بن زيد، أن أباه حدثه، أنه " شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر ورجلا من قريش وهو يقسم أضاحي فلم يصبه منها شيء ولا صاحبه، فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوبه فأعطاه، فقسم منه على رجال، وقلم أظفاره، فأعطاه صاحبه "، قال: فإنه لعندنا مخضوب بالحناء والكتم، يعني: شعره
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه فلم يخرج له=سوى البخاري في "خلق أفعال العباد"، وأصحاب السنن. وأخرجه ابن خزيمة (٢٩٣٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٣/٥٣٧، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١١٢، وابن خزيمة (٢٩٣١) ، والحاكم ١/٤٧٥ من طريق موسى بن إسماعيل، وابن خزيمة (٢٩٣١) من طريق بشر بن السري، وكذلك (٢٩٣٢) من طريق حبان بن هلال، ثلاثتهم عن أبان بن يزيد العطار، به. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! قلنا: أبان وم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلم يصبه" : أي : عبد الله .
"ولا صاحبه" : أي : صاحب عبد الله ، أو صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلى الوجهين فالمراد : ذاك الرجل من قريش ، لكن الرواية الآتية أنه كان معه رجل آخر من الأنصار .
"وقلم" : بالتخفيف أو التشديد - .
"والكتم" : ضبط - بفتحتين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
