نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أدركهم يذكرون، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر على خيبر وصارت خيبر لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ضعف عن عملها فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها وينفقون عليها، على أن لهم نصف ما خرج منها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مائة سهم، فجعل نصف ذلك كله للمسلمين، وكان في ذلك النصف سهام المسلمين، وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معها، وجعل النصف الآخر لمن ينزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، ولا تضر جهالة الصحابة الذين روى عنهم بشير، وقد سمى أحدهم في أحد طرق الحديث، وهو سهل ابن أبي حثمة كما سيأتي في التخريج. محمد بن فضيل: هو ابن غزوان الضبي، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري. وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٩٥) ، وأبو داود (٣٠١٢) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٧ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٩٤) ، ومن طريقه أبو داود (٣٠١١) عن أبي شهاب الحناط، عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه أبو داود (٣٠١٠) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣١٧ من طر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ضعف" : أي : النبي صلى الله عليه وسلم; أي : لعدم الفراغ عن الحروب ما تيسر له الاشتغال بأمرها .
"لمن ينزل به" : أي : بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وفي "من" تغليب يظهر ذلك من بيانه بالوفود والأمور والنوائب .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
