نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلق بن علي قال: وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما ودعنا أمرني فأتيته بإداوة من ماء، فحسا منها، ثم مج فيها ثلاثا، ثم أوكأها، ثم قال: " اذهب بها وانضح مسجد قومك وأمرهم يرفعوا برءوسهم أن رفعها الله "، قلت: إن الأرض بيننا وبينك بعيدة وإنها تيبس، قال: " فإذا يبست فمدها "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة، محمد بن جابر: وهو ابن سيار. الحنفي=ضعيف، وعبد الله بن بدر: وهو الحنفي لم يسمع من طلق بن علي، بينهما ابنه قيس بن طلق، كما بينا في الرواية رقم (١٦٢٨٣) ، وكما سيأتي في التخريج. موسى بن داود: هو الضبي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٣٨-٣٩، وفي " الكبرى" (٧٠٨) ، وابن حبان (١١٢٣) ، والطبراني في "الكبير" (٨٢٤١) ، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٤٢-٥٤٣ من طريق ملازم بن عمرو، عن جده عبد الله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه، به مرفوعا بلفظ، قال: خرجنا وفدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فحسا" : أي : أخذ منها قدر ما يمضمض به بفمه .
"مج" : رمى به .
"أوكى " : بلا همزة; أي : ربط فمها .
"يرفعوا برؤوسهم" : أي : من الركوع ، أو المراد : الجهاد والغلبة على الكفرة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
