نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ قال: " أما مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: نعم، قال: " كذلك النشور " قال: يا رسول الله وما الإيمان؟ قال: " أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله عز وجل، فإذا كنت كذلك فقد دخل حب الإيمان في قلبك، كما دخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ " قلت: يا رسول الله كيف لي بأن أعلم أني مؤمن؟ قال: " ما من أمتي - أو هذه الأمة - عبد يعمل حسنة فيعلم أنها حسنة، وأن الله عز وجل جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله عز وجل منها ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، سليمان بن موسى، وهو الأشدق لم يدرك أحدا من الصحابة فيما قاله الترمذي في "العلل" ١/٣١٣ نقلا عن البخاري وبقية رجاله ثقات. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٥٣- ٥٤، وقال: رواه أحمد، وفى إسناده سليمان بن موسى، وقد وثقه ابن معين وأبو حاتم، وضعفه آخرون. قلنا: فاته أن يعله بالانقطاع. وقوله: يا رسول الله، كيف يحي الله الموتى. إلخ سلف برقم (١٦١٩٢) . قال السندي: قوله: "من أن تشرك": أي أن ترى الشرك بمنزلة جزائه لكمال التصديق، فتكرهه ككراهة جزائه، ولاشك أن نار الدنيا أحب من جزاء الشر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من أن تشرك" : أي : أن ترى الشرك بمنزلة جزائه لكمال التصديق ، فتكرهه ككراهة جزائه ، ولا شك أن نار الدنيا أحب من جزاء الشرك الذي هو نار الآخرة ، فمن صار الشرك عنده كجزائه ، فلا شك أنه يحب نار الدنيا عليه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المدنيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
