نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرسه أصحابه، فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت فسمعنا صوتا مثل هزيز الرحا فوقفا على مكانهما، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم من قبل الصوت فقال: " هل تدرون أين كنت؟ وفيم كنت؟ " أتاني آت من ربي عز وجل، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة ". فقالا: يا رسول الله، ادع الله عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك. فقال: " أنتم ومن مات لا يشرك بالله شيئا في شفاعتي "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، واستشهد به البخاري. عفان: هو ابن مسلم، ويونس بن محمد: هو المؤدب. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٧٨٤) من طريق حميد بن هلال، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (في ترجمة الحكم بن هشام بن عبد الرحمن) من طريق عبد الملك بن عمير، كلاهما عن أبي بردة، بهذا الإسناد. وقرن=عبد الملك بن عمير بأبي بردة أبا بكر بن أبي موسى. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٣٦٨-٣٦٩، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وقال في رواية أحمد:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما قدم": - بضم الدال - وكذا "حدث" - بضم الدال - للمشاكلة، وإن كان الأصل فيه - الفتح - يعني: الهموم والأفكار القديمة والحديثة في سبب غيبته.
"هزيز الرحا": - بزايين معجمتين - أي: صوت دورانها.
"أن يدخل": من الإدخال، أو الدخول، فعلى الأول "نصف أمتي" - بالنصب - وعلى الثاني - بالرفع - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
