نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله. فقال: " لا والله ما أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه ". فلبثنا ما شاء الله، ثم أمر لنا بثلاث ذود غر الذرى، فلما انطلقنا. قال: بعضنا لبعض أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا. ارجعوا بنا، أي حتى نذكره، قال: فأتيناه فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا فقال: " ما أنا حملتكم بل الله عز وجل حملكم. إني والله إن شاء الله تعالى لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني " أو قال: " إلا كفرت يميني، وأتيت الذي هو خير "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٢٧٦) ، مختصرا، والبيهقي ١٠/٥١-٥٢ من طريق سليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٠٠) ، والبخاري (٦٦٢٣) و (٦٧١٨) و (٦٧١٩) ، ومسلم (١٦٤٩) (٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٩- ١٠، وفي "الكبرى" (٤٧٢١) ، وابن ماجه (٢١٠٧) ، وأبو يعلى (٧٢٥١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٦، ٣٢، ٥١، ٥١-٥٢، وفي "السنن الصغير" (٤٠١٩) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٣٦) من طرق عن حماد بن زيد، به. وجاء عند البخاري (٦٦٢٣) ، وابن ماجه (٢١٠٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٥١-٥٢ على…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بثلاث ذود": - بفتح الذال المعجمة - : جمع الناقة معنى؛ أي: بثلاث نوق.
"غر الذرا": - بضم غين وتشديد راء - والذرا - بضم معجمة، مقصور - أي: بيض الأسنام من كثرة الشحم.
"ما أنا أحملكم.
.
.
إلخ": يريد: أن المنة لله تعالى، لا لمخلوق من مخلوقاته، وهو الفاعل حقيقة، أو المراد: أني حلفت نظرا إلى ظاهر الأسباب، وهذا جاء من الله تعالى على خلاف تلك الأسباب، وعلى كل تقدير، فالجواب عن الحلف هو قوله: "والله لا أحلف على يمين.
.
.
إلخ".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
