نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، أن أسماء لما قدمت لقيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بعض طرق المدينة فقال: آلحبشية هي؟ قالت: نعم. فقال: نعم القوم أنتم. لولا أنكم سبقتم بالهجرة. فقالت هي لعمر: كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل راجلكم، ويعلم جاهلكم، وفررنا بديننا. أما إني لا أرجع حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فرجعت إليه فقالت له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " بل لكم الهجرة مرتين: هجرتكم إلى المدينة، وهجرتكم إلى الحبشة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان اختلط- سمع وكيع منه قبل اختلاطه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (٥٢٦) ، وأخرجه الحاكم ٣/٢١٢ من طريق عبد الله بن رجاء، كلاهما عن المسعودي، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وسقط اسم عبد الله بن رجاء من مطبوع الحاكم، وقد استدركناه من "إتحاف المهرة" ١٠/١٠١. وأخرجه- بسياق أطول- البخاري (٤٢٣٠) و (٤٢٣١) ، ومسلم (٢٥٠٣) =من طريق بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، به. وسيأتي برقم (١٩٦٩٤) . قال السندي: قوله: أن أسماء:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لما قدمت": من الحبشة.
"آلحبشية؟": - بالمد - على الاستفهام؛ أي: أهي التي جاءت من الحبشة؟ "أنتم": أي: الذين جاؤوا من الحبشة.
"سبقتم": على بناء المفعول؛ أي: الناس سبقوكم بها، وأنتم تأخرتم فيها بسبب الذهاب إلى الحبشة.
"يحمل راجلكم": أي: يعطيه الراحلة.
"ويعلم": من التعليم.
"وفررنا": من الفرار؛ أي: كنتم في راحة، وكنا في تعب للدين، فإن لم يكن لنا زيادة عليكم، فلا أقل أنه لا زيادة لكم علينا.
"لا أرجع": أي: إلى بيتي.
"فرجعت إليه": أي: إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
