نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأشرفنا على واد، فذكر من هوله فجعل الناس يكبرون ويهللون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس، اربعوا على أنفسكم ". ورفعوا أصواتهم. فقال: " أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا. إنه معكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وهو عند وكيع في "الزهد" برقم (٣٤١) مختصرا. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٩٢٤٤) ، والبخاري (٢٩٩٢) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٦٤) من طرق عن سفيان الثوري، به. زاد البخاري والبيهقي قوله: "إنه سميع قريب". وأخرجه الطيالسي (٤٩٣) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٨٨ و١٠/٣٧٦، وعبد بن=حميد في "المنتخب" (٥٤٢) ، والبخاري (٤٢٠٥)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ورفعوا": الجملة حال من فاعل "يكبرون ويهللون".
"لا تدعون": أي: فلا تصيحوا صياح من ينادي أصم أو غائبا، ففيه نهي عن الصياح بالذكر، لا عن استعمال الصوت المتوسط فيه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
