نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طلحة بن مصرف، قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: " لا "، قلت: فكيف أمر المسلمين بالوصية؟ قال: " أوصى بكتاب الله عز وجل " قال مالك بن مغول: قال طلحة: وقال الهزيل بن شرحبيل: أبو بكر رضي الله عنه: كان يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم ود أبو بكر رضي الله عنه، أنه وجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا فخزم أنفه بخزام
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١٢٣) غير شيخ أحمد، فهو هنا وكيع، وهو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/٢٦٠، وابن أبي شيبة في "مصنفه"=١١/٢٠٦- ومن طريقه مسلم (١٦٣٤) (١٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٤/٢٩٣- ٢٩٤- وابن ماجه (٢٦٩٦) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٧٢٢) ، وابن سعد في "الطبقات" ٢/٢٦٠ و٣/١٨٣، والدارمي في "سننه " (٣١٨٠) من طرق عن مالك بن مغول، به. وقد سلف برقم (١٩١٢٣) . وهزيل بن شرحبيل: أحد كبار التابعين، ومن ثقات أهل الكوفة. قال السندي: قول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فخزم": أي: فانقاد له انقياد البعير الذي في أنفه خزام - بكسر الخاء - وهي الزمام - بالكسر - لصاحبه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
