نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قدم معاذ اليمن، أو قال: الشام، فرأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فروى في نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم، فلما قدم، قال: يا رسول الله، رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فروأت في نفسي أنك أحق أن تعظم، فقال: " لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله، حتى تؤدي حق زوجها عليها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه "عن معاذ بن جبل، قال: إنه أتى الشام، فرأى النصارى. فذكر معناه إلا أنه قال: فقلت: لأي شيء تصنعون هذا؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا. فقال: نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم، إن الله عز وجل أبدلنا خيرا من ذلك السلام تحية أهل الجنة "
معنى الحديث باختصار
حديث جيد، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، اضطرب فيه القاسم الشيباني، وهو ابن عوف. فقد رواه عنه أيوب، واختلف عنه: فرواه إسماعيل بن علية- في هذه الرواية- عن أيوب، عن القاسم، عن ابن أبي أوفى، قال: قدم معاذ . فجعله من مسند ابن أبي أوفى. ورواه معمر، عن أيوب،- عند عبد الرزاق (٢٠٥٩٦) - فقال: عن عوف ابن القاسم، أو القاسم بن عوف، أن معاذ بن جبل . فجعله من مسند معاذ. ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، واختلف عنه: فرواه يحيى بن آدم وإسحاق بن هشام التمار وعفان، عن حماد، عن أيوب=عن القاسم الشيباني، فقالوا: عن ابن أبي أو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأساقفتها": - بفتح الألف - والمراد: لرؤسائها وعلمائها.
"فروأ": - بتشديد الواو، وآخره همزة - في الأصل، إلا أنه اشتهر بالتخفيف، يقال: روأت في الأمر: إذا فكرت فيه.
وفي "المصباح": الروية: الفكر والتدبر في الأمر، وهي كلمة جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفا، وهي من روأت في الأمر - بالهمز - .
قوله: "فروأت في نفسي": ظهر فيه الهمزة على الأصل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
