نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أرقم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والهرم والجبن والبخل وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها "، قال: فقال زيد بن أرقم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمناهن ونحن نعلمكموهن "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد البصري الأنصاري. وأخرجه بتمامه ومختصرا أبو بكر بن أبي شيبة ٣/٣٧٤ و١٠/١٨٦- ومن طريقه مسلم (٢٧٢٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٠) ، و"الآحاد والمثاني" (٢١٠٥) ، والطبراني في "الكبير" (٥٠٨٥) ، و"الدعاء" (١٣٦٤) -، والنسائي في "الكبرى" (٧٨٦٥) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٤/٥٧٩، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٣٠٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٣٥٨) من طريق أبي معاوية، وعبد بن حميد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
