نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله قام يخطب يوم توفي المغيرة بن شعبة فقال: عليكم باتقاء الله عز وجل، والوقار والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، وقال: أما بعد، فإني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أبايعك على الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - واشترط علي -: " والنصح لكل مسلم " فبايعته على هذا، ورب هذا المسجد إني لكم لناصح جميعا. ثم استغفر ونزل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البخاري (٥٨) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٧٨) من طريقين عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا الطبراني في "الكبير" (٢٤٦٤) من طريق مسدد وسهل بن ابن بكار ويحيى الحماني، عن أبي عوانة، به، إلا أنه قال: أبايعك على الهجرة. قلنا: وجرير كان من آخر من أسلم، فبعيد أن يبايع على الهجرة، وهذه الرواية فيها يحيى الحماني: وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٤٦٥) و (٢٤٦٦) و (٢٤٧٠) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الآن": أي: عن قريب.
"استعفوا": أي: اطلبوا له العفو.
"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم": مقول القول مقدر؛ أي: قال: نعم، أو: قال ما قال، قال جرير هذا خوفا من أن يتهم أنه خطب طلبا للإمارة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
