حديث نبويالحديث 963 من 1532

حديث أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم

الراويعبد الله بن أبي أوفى
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن أبي أوفى، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى، وسمي عند البيهقي- وقد ساقه بإسناد آخر- طرفة الحضرمي، ولا يصح، لأن في طريقه ضعيفين- كما سيأتي في التخريج-، ثم إن طرفة مجهول، لم يرو عنه سوى محمد بن جحادة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد جاء اسمه عند المزي في "تحفة الأشراف" ٤/٢٩١ كثير الحضرمي، ورده عليه الحافظ في "النكت الظراف" بقوله: يترجح ما عند البيهقي. قلنا: ولا وجه لجزم الضياء المقدسي فيما نقله عنه الحافظ في "النكات" و"التهذيب" من أنه طرفة الحضرمي، لأن الطريق إليه لم يصح كما ذكرنا. وبق…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "كان يقوم في الركعة الأولى": أي: يطول فيها القيام؛ مراعاة للقوم حتى يدركها من حبسه الوضوء ونحوه، فيقوم ما دام يرى أن أحدا جاء، وإذا تبين أن كل من أراد المجيء قد جاء، يركع، فينبغي للإمام أن يراعي القوم، فيطول حتى يدركوا الركعة الأولى، وهذا إذا لم يكن ثمة مانع آخر من التطويل، وإلا فلا يطول، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَفَّانُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَجُلٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَقُومُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ حَتَّى لَا يُسْمَعَ وَقْعُ قَدَمٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أصابوا حمرا فطبخوها قال فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفئوا القدورالحديث السابقحديث بشر النبي خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أصابوا حمرا فطبخوها قال فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفئوا القدور

الراوي: عدي بن ثابت قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١١٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار. وأخرجه البيهقي ٩/٣٢٩ من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقرن بعدي بن ثابت أبا إسحاق السبيعي. وقوله: أصابوا حمرا، أي: يوم خيبر، كما جاء مصرحا به في الرواية السالفة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بشر النبي خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب

الراوي: إسماعيل بن أبي خالد قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٩١٢٨) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رفع المسلمون رءوسهم واستنكروا الرجل فقالوا من الذي يرفع صوته فوق صوت رسول الله ﷺ

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى قال

إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٩١٣٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو عفان بن مسلم الصفار.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ينهى عن الجر الأخضر يعني النبيذ في الجر الأخضر

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٦٩٢٨) . وقد سلف برقم (١٩١٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقول طوبى لمن قتلهم وقتلوه

الراوي: سعيد بن جمهان قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح، غير سعيد بن جمهان- وهو أبو حفص- فمن رجال أصحاب السنن، وفيه كلام ينزل به عن رتبة الصحيح، فقد وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. عفان: هو ابن مسلم. وأخرجه اللالكائي في "أصول الاعتقاد". (٢٣١٢) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وفيه: "طوبى لمن قتلهم أو قتلوه"، وكررها. = وأخرجه ابن سعد ٤/٣٠١-٣٠٢ عن كثير بن هشام، وابن أبي عاصم في "السنة" (٩٠٦)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بشر رسول الله ﷺ خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى قال

حديث صحيح، أبو عبد الرحمن عبيد الله بن زياد، من رجال "التعجيل"، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غير أن أبا حاتم قال فيه: شيخ كوفي. وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف برقم (١٩١٢٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن أبي أوفى.

ما معنى حديث أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى، وسمي عند البيهقي- وقد ساقه بإسناد آخر- طرفة الحضرمي، ولا يصح، لأن في طريقه ضعيفين- كما سيأتي في التخريج-، ثم إن طرفة مجهول، لم يرو عنه سوى محمد بن جحادة، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد جاء اسمه عند المزي في "تحفة الأشراف" ٤/٢٩١ كثير الحضرمي، ورده عليه الحافظ في "النكت الظراف" بقوله: يترجح ما عند البيهقي. قلنا: ولا وجه لجزم الضياء المقدسي فيما نقله عنه الحافظ في "النكات" و"التهذيب" من أنه طرفة الحضرمي، لأن الطريق إليه لم يصح كما ذكرنا. وبق…

هل يوجد شرح لـ حديث أن النبي ﷺ كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم؟

شرح الحديث قوله: "كان يقوم في الركعة الأولى": أي: يطول فيها القيام؛ مراعاة للقوم حتى يدركها من حبسه الوضوء ونحوه، فيقوم ما دام يرى أن أحدا جاء، وإذا تبين أن كل من أراد المجيء قد جاء، يركع، فينبغي للإمام أن يراعي القوم، فيطول حتى يدركوا الركعة الأولى، وهذا إذا لم يكن ثمة مانع آخر...