نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وطفنا معه، وصلى خلف المقام وصلينا معه، ثم خرج فطاف بين الصفا والمروة ونحن معه نستره من أهل مكة لا يرميه أحد، أو يصيبه أحد بشيء "، قال: فدعا على الأحزاب فقال: " اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، هازم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم "، قال: ورأيت بيده ضربة على ساعده، فقلت: ما هذه؟ قال: ضربتها يوم حنين. فقلت له: أشهدت معه حنينا قال: نعم. وقبل ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الترمذي (١٦٧٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. مختصرا في الدعاء على الأحزاب. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقول إسماعيل بن أبي خالد: "ورأيت بيده ضربة على ساعده." أخرجه الحميدي (٧٢١) ، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وقد سلف برقم (١٩١٠٧) و (١٩١٠٨) . قال السندي: قوله: ورأيت بيده: أي بيد عبد الله بن أبي أوفى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ضربتها": على بناء المفعول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
