نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، قال: فرآني، فأخذ بيدي، فانطلقنا، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " عسى أن يكون مرائيا " قال: قلت: يا رسول الله، يصلي يجهر بالقرآن، قال: فرفض يدي، ثم قال: " إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة " قال: ثم خرج ذات ليلة، وأنا أحرسه لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي بالقرآن، قال: فقلت: عسى أن يكون مرائيا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلا إنه أواب " قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو البجادين
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، تفرد به هشام بن سعد، وهو ضعيف، فقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وابن حنبل، وابن معين، والنسائي، وابن سعد، وابن حبان، وابن عبد البر، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق، وقال في موضع آخر: واهي الحديث. وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث. قلنا: يعني في المتابعات، ولم يتابع هنا. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فليس له رواية في الكتب الستة. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٢١-٤٢٢ من طريق الإمام=أحمد، بهذا الإسناد. وأورده ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فرفض يدي": أي: تركها من يده.
"هذا الأمر": الخير والدين.
"بالمغالبة": أي: المبالغة في الاجتهاد حتى كان بينكم وبين هذا الأمر مغالبة؛ أي: فالمغالبة دليل الرياء؛ لأن النيل إلى الخير لا يتوقف عليه.
"أواب": أي: رجاع كثير الرجوع إلى الله تعالى.
"ذو البجادين": - بكسر الموحدة - .
ففي "القاموس": بجاد ككتاب: كساء مخطط، ومنه عبد الله ذو البجادين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
