نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صهيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن نبيا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته، فقال: لن يروم هؤلاء شيء، فأوحى الله إليه: أن (١) خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت "، قال: " فقالوا: أما القتل أو الجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمات في ثلاث سبعون ألفا "، قال: فقال: " فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، حماد بن سلمة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه بتمامه ومختصرا الدارمي (٢٤٤١) ، والشاشي (٩٩٢) من طريق حجاج بن منهال، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٣٣) من طريق بهز- هو ابن أسد- وابن حبان (٢٠٢٧) ، والقضاعي في "مسنده" (١٤٨٣) من طريق موسى ابن إسماعيل، وابن حبان (٤٧٥٨) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥٣، من طريق سليمان بن حرب، والطبراني في "الدعاء" (٦٦٤) من طريقي علي بن عثمان اللاحقي ومحمد بن عبد الله الخزاعي، وفيه (٦٦٤) أيضا، وفي "الكبير" (٧٣١٨)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لن يروم": أي: لن يقصد.
"شيء": - بالرفع - أي: عدو؛ لكثرتهم وقوتهم، وضبط بعضهم: - بالنصب - كما وقع في بعض النسخ، والله تعالى أعلم بوجهه.
"أن خيرهم": من التخيير.
"أو الجوع": - بالنصب - عطف على "العدو".
"في ثلاث": أي: في ثلاث ليال.
"فأنا أقول الآن": احترازا عن الإعجاب بكم.
"أحاول": أي: أحتال لدفع العدو، أو أدافع الأعداء.
"أصول": أغلب على الأعداء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
