نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، أخبره، أن عمرو ابن عوف الأنصاري وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان قد شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم " بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين، يأتي بجزيتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين " فذكر الحديث، يعني مثل حديث معمر 18916-عن المسور بن مخرمة قال: سمعت الأنصار أن أبا عبيدة قدم بمال من قبل البحرين، وكان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على البحرين فوافق مع رسول الله صلاة الصبح، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرضوا، فلما رآهم تبسم وقال: " لعلكم سمعتم أن أبا عبيدة بن الجراح قدم وقدم بمال؟ " قالوا: أجل يا رسول الله، قال: قال: " أبشروا وأملوا خيرا، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن إذا صبت عليكم الدنيا، فتنافستموها كما تنافسها من كان قبلكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام، ومعمر: هو ابن راشد، وهو مرسل صحابي، وقد صرح المسور في الرواية السالفة (١٨٩١٥) أنه سمعه من عمرو بن عوف الأنصاري. وأخرجه بنحوه عبد الله بن المبارك في "الزهد" (٥٠٢) ، ومن=
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فوافق": أي: أبو عبيدة، وفي الكلام تقدير؛ أي: فحضرت الأنصار لذلك صلاة الصبح أيضا.
"وأملوا": من التأميل.
"إذا صبت": على بناء المفعول.
"فتنافستموها": أي: رغبتم فيها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
