نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن المسور، أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته، فقال له: قل له: فليلقني في العتمة، قال: فلقيه، فحمد المسور الله وأثنى عليه وقال: أما بعد، والله ما من نسب، ولا سبب، ولا صهر، أحب إلي من سببكم وصهركم، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " فاطمة مضغة مني، يقبضني ما قبضها، (٣) ويبسطني ما بسطها، (٤) وإن الأنساب (٥) يوم القيامة تنقطع غير نسبي، وسببي، وصهري "، وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك قال: فانطلق عاذرا له
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قوله: "وإن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري" فهو حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، أم بكر بنت المسور لم يرو عنها إلا ابن ابن أخيها عبد الله بن جعفر المخرمي، ولم يوثقها أحد، وذكرها الذهبي في المجهولات من "الميزان "، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. ثم إنه قد اختلف فيه على عبد الله بن جعفر: وهو المخرمي. فرواه أبو سعيد مولى بني هاشم -كما في هذه الرواية- عنه، عن أم بكر بنت المسور، عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور. ومن طريق أحمد هذا أخرجه الحاكم ٣/٥٨، والبيهقي في "السنن" ٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تنقطع": أي: لا يزداد أحد رتبة بكونه ابن فلان.
"فانطلق": أي: حسن بن حسن - رضي الله تعالى عنهما - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
