نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد قال: قلت لعمار: أرأيت قتالكم رأيا رأيتموه. قال حجاج: أرأيت هذا الأمر، يعني قتالهم، رأيا رأيتموه؟ فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن في أمتي " قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة: " إن في أمتي اثني عشر منافقا ". فقال: " لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي نضرة- وهو المنذر بن مالك العبدي- فمن رجال مسلم. حجاج: هو ابن محمد المصيصي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه مسلم (٢٧٧٩) (١٠) ، والبزار في مسنده (٢٧٨٨) ، وأبو يعلى (١٦١٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٢٦٢، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" ٢/٤٠٩-٤١٠: هذا يقوله قيس بن عباد عن حذيفة، وليس كل إنسان يقوله.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله: "سراج": بيان لها.
"حتى ينجم": أي: ينفذ، ويخرج من صدورهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
