نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وائل بن حجر الحضرمي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: لأنظرن كيف يصلي، قال: " فاستقبل القبلة، فكبر، ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه "، قال: " ثم أخذ شماله بيمينه "، قال: " فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه، بذلك الموضع،فلما قعد افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى، وعقد ثلاثين وحلق واحدة، وأشار بإصبعه السبابة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات. عبد الواحد: هو ابن زياد العبدي. وأخرجه البيهقي ٢/٧٢ من طريق مسدد، و٢/١١١ من طريق صالح بن عبد الله الترمذي، كلاهما عن عبد الواحد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٧٣ (بترتيب السندي) - ومن طريقه البيهقي ٢/٢٤- والحميدي (٨٨٥) - ومن طريقه الطبراني ٢٢/ (٨٥) - والنسائي ٢/٢٣٦ و٣/٣٤-٣٥، والدارقطني ١/٢٩٠ من طريق سفيان بن عيينة، عن عاصم، به. إلا أن الحميدي والنسائي في الموضع الثاني لم يذكرا مكان وضع اليدين في التكبير. وأخرجه مقطعا ابن أبي شيبة ١/٢٤٤ و٢٨٤ و٣٩٠ و٢/٤٨٥-٤٨٦،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حد مرفقه": أي: منتهاه، والمراد: المرفق اليمنى، والمقصود: بيان أنه لم يرفع المرفق عن الفخذ، بل وضعها عليها.
"وعقد ثلاثين ": على قواعد أهل الحساب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
