نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، يقول: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، قال: فتبعه سراقة بن مالك بن جعشم، " فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساخت به فرسه "، فقال: ادع الله لي، ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمروا براعي غنم، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: فأخذت قدحا، فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كثبة من لبن، فأتيته به، فشرب حتى رضيت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق الهمداني: هو عمرو ابن عبد الله بن عبيد السبيعي، وقد صرح بالتحديث. وأخرجه البخاري (٣٩٠٨) ، ومسلم (٢٠٠٩) (٩١) ، والبزار في "البحر الزخار" (٥٢) مختصرا، وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (٦٤) ، وأبو يعلى (١١٤) و (١١٥) و (١٧١٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وقد سلف في مسند أبي بكر برقم (٥٠) من طريق محمد بن جعفر، به دون ذكر قصة سراقة. وأخرجه أبو عوانة ٥/٣٢٢-٣٢٣ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن أبي بكر، به، فجعله من مسند أب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فعطش": كفرح.
"فحلبت فيه": أي: قلت للراعي، فحلب.
"كثبة": - بضم فسكون مثلثة - أي: قليلا، وكأن الراعي كان مأذونا في الحلب لمن يمر به، وقيل غير ذلك.
"حتى رضيت ": قيل: أي: حتى علمت أنه شرب حاجته وكفايته.
قلت: أو حتى رضيت حيث ما ضاع سعيي، بل صار مقبولا، بخلاف ما لو رد اللبن، أو شرب قليلا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
