نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، على هذه الأعواد، أو على هذا المنبر،: " من لم يشكر القليل، لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله. والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب " قال: فقال أبو أمامة الباهلي: " عليكم بالسواد الأعظم؟ " قال: فقال رجل: ما السواد الأعظم؟ فقال أبو أمامة: " هذه الآية في سورة النور " {فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم} [النور: ٥٤]
معنى الحديث باختصار
هو مكرر سابقه غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى بن عبدويه، نقل الذهبي عن يحيى بن معين في رواية عبد الخالق بن منصور عنه أنه كذبه، قال: وأثنى عليه أحمد، وأمر ابنه عبد الله بالأخذ عنه. =قال السندي: قوله: (فإن تولوا فإنما عليه ما حمل) : ظاهره أنه أراد أن من أطاع الله ورسوله، فهم السواد الأعظم، قليلين كانوا أو كثيرين، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": ظاهره أنه أراد: أن من أطاع الله ورسوله فهم السواد الأعظم، قليلين كانوا أو كثيرين، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
