نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: أظنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " سافر رجل بأرض تنوفة، قال حسن في حديثه: يعني فلاة، فقال: تحت شجرة، ومعه راحلته، وعليها سقاؤه، وطعامه، فاستيقظ فلم يرها، فعلا شرفا، فلم يرها، ثم علا شرفا، فلم يرها، ثم التفت، فإذا هو بها تجر خطامها، فما هو بأشد بها فرحا من الله بتوبة عبده إذا تاب " قال بهز: " عبده إذا تاب إليه "، قال بهز: قال حماد: أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف في رفعه ووقفه، وموقوفة أصح. ورجال الإسناد ثقات رجال الصحيح، غير سماك- وهو ابن حرب- فهو صدوق في روايته عن غير عكرمة، وهذه الرواية مما انتقاه له مسلم موقوفة. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وبهز: هو ابن أسد العمي. فأخرجه الدارمي (٢٧٢٨) عن الضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد مرفوعا دون شك. وأخرجه الطيالسي (٧٩٤) عن حماد بن سلمة، به، موقوفا، وقال راوي المسند: لم يرفعه أبو داود عن حماد، ورفعه ابن الأصبهاني، عن شريك، عن سماك، عن النعمان، عن النبي صلي الله عليه وسلم.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فما هو بأشد فرحا": أي: التوبة عند الله تعالى أعظم وأحب وأرضى من راحلة الرجل عنده في تلك الحالة، وهذا ترغيب للعبد في التوبة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
