نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وعمرو بن مرة: هو أبو عبد الله الكوفي المرادي. وأخرجه الطيالسي (٧٩٩) ، والبخاري (٧١٧) ، ومسلم (٤٣٦) (١٢٧) ، وأبو عوانة ٢/٤٠، والبيهقي في "السنن" ٣/١٠٠، من طرق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٣٧٦) وانظر أرقام مكرراته وأحاديث الباب ثمت. قال السندي: قوله: لتسون: من التسوية، بنون التأكيد، والمراد من التسوية إقامتها، وإخراجها عن الاعوجاج، والمعنى: لا بد من أحد الأمرين:= إما تسوية الصفوف منكم، أو إيقاع الخلاف من الله في قلوبكم، فتقل المودة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بين وجوهكم": أي: بين قلوبكم؛ كما في رواية؛ وذلك لأن الاختلاف في القلوب بالتباغض والتعادي ينشأ منه الاختلاف في الوجوه؛ بأن يدبر كل صاحبه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
