حديث نبويالحديث 196 من 1532

حديث انصرف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب قال الآن نغزوهم ولا يغزونا

الراويسليمان بن صرد
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سليمان بن صرد، قال: لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، قال: " الآن نغزوهم، ولا يغزونا "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع في الرواية السابقة. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٩) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥- والطبراني في "الكبير" (٦٤٨٥) ، وأبو نعيم أيضا في "الحلية" ٤/٣٤٥ من طريق مسلم بن إبراهيم وبشر بن عمر الزهراني، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظ الطبراني: "اليوم نغزوهم ولا يغزونا". وقد سلف بالحديث قبله، وسيرد ٦/٣٩٤.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَ الْأَحْزَابِ قَالَ ‏ ‏الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا ‏ ‏يَغْزُونَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبرهالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزونا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ من يقتله بطنه، فلن يعذب في قبره

الراوي: عبد الله بن يسار قال

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الله بن يسار - وهو الجهني- فقد روى له أبو داود والنسائي، وهو ثقة. وخالد بن عرفطة روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث فقط. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٩٨، وفي "الكبرى" (٢١٧٩) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٨٩، وابن حبان (٢٩٣٣) ، والطبراني في "الكبير" (٤١٠١) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٨٨٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٣٤، والطبراني في "الكبير" (٤١٠٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، و (٤١٠٢) من…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ يوم الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزونا

الراوي: سليمان بن صرد قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع. وأخرجه البخاري (٤١٠٩) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٢٢- ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٥٧- وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٢٨٩، والطبراني في "الكبير" (٦٤٨٤) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥ و٧/١٣٣ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين (وقرن يعقوب بأبي نعيم قبيصة) ، والبيهقي في "دلائل النبوة"٣/٤٥٧ من طريق أبي داود الحفري، ثلاثتهم عن سفيان بهذا الإس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتله بطنه فلن يعذب في قبره

الراوي: عبد الله بن يسار

إسناده صحيح، وهو مكرر الحديث قبله، غير أن شيخ أحمد هنا هو بهز، وهو ابن أسد العمي من رجال الشيخين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبردوا بصلاة الظهر فإن الحر من فور جهنم

الراوي: القاسم بن صفوان الزهري

حديث صحيح، وهو مكرر ما قبله. غير أن شيخ أحمد هنا هو يعلى، وهو ابن عبيد الطنافسي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبقتمونا بهذا الرجل الصالح فذكروا أنه كان به بطن وأنهم خشوا عليه الحر

الراوي: أبي إسحاق

حديث صحيح، سعيد الشيباني- وهو ابن سنان البرجمي أبو سنان، وإن وثقه عدد من أئمة الجرح والتعديل، قال أحمد: ليس يقيم الحديث، وقال ابن عدي: له أحاديث غرائب وأفراد، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب والوضع، لا إسنادا ولا متنا، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء، ورواياته تحتمل وتقبل. قلنا: ومما وهم فيه ما ذكره البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (١٥٧) قال: سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: أبو إسحاق سمع من سليمان بن صرد، ولا أعرف لأبي إسحاق سماعا من خالد بن عرفطة، ولعله (يعني أبا إسحاق) سمع هذا الحديث من جا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم

الراوي: القاسم بن صفوان

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. القاسم بن صفوان روى عنه الشعبي وبشير بن سلمان وأشعث فيما ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/١٦١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/١١١، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٣٠٤، ووثقه ابن خلفون فيما ذكر الحافظ في "التعجيل"، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه قوله: لا يعرف إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه، وبقية رجاله ثقات، وكيع: هو ابن الجراح، وبشير بن سلمان: هو النهدي، وقد تحرف في "تهذيب الكمال" إلى الكندي، وصحابيه صفوان ليست له رواية في شيء من الكتب الستة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث انصرف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب قال الآن نغزوهم ولا يغزونا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث انصرف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب قال الآن نغزوهم ولا يغزونا؟

راوي الحديث هو سليمان بن صرد.

ما معنى حديث انصرف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب قال الآن نغزوهم ولا يغزونا باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي، وقد صرح بالسماع في الرواية السابقة. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٩) - ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٥- والطبراني في "الكبير" (٦٤٨٥) ، وأبو نعيم أيضا في "الحلية" ٤/٣٤٥ من طريق مسلم بن إبراهيم وبشر بن عمر الزهراني، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. ولفظ الطبراني: "اليوم نغزوهم ولا يغزونا". وقد سلف بالحديث قبله، وسيرد ٦/٣٩٤.

هل يوجد شرح لـ حديث انصرف رسول الله ﷺ يوم الأحزاب قال الآن نغزوهم ولا يغزونا؟

الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَ الْأَحْزَابِ قَالَ ‏ ‏الْآنَ نَغْزُ...