نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المغيرة بن شعبة، قال: ضفت بالنبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأمر بجنب، فشوي، قال: فأخذ الشفرة، فجعل يحز لي بها منه، قال: فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فألقى الشفرة، وقال: " ما له تربت يداه؟ "، قال مغيرة: وكان شاربي وفى فقصه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على سواك، أو قال: " أقصه لك على سواك "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، مغيرة بن عبد الله- وهو ابن أبي عقيل اليشكري- روى عنه جمع، ولم يؤثر توثيقه عن غير العجلي وابن حبان - وتابعهما الحافظ في "التقريب"، ولم يرو له مسلم سوى حديث واحد في القدر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٢٨/٣٨٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٨٨) ، والترمذي في "الشمائل" (١٦٨) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (١٥٥٠) مختصرا، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٥٩) من طرق، عن وكيع، به. زاد أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فجعل يحز": أي: يقطع؛ أي: فتولى للخدمة بنفسه كما هو دأب الكرام للضيف؛ إكراما له.
"وقال: ما له تربت يداه؟! ": أي: حيث لم يؤخر الصلاة ليلة الضيف حتى يتم أمره.
"وفى": أي: كثر فطال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
