نص الحديث
النص الكامل للحديث
أخبرنا أبو عامر المزني، حدثنا شيخ، من بني تميم، قال: خطبنا علي - أو قال: قال علي -: يأتي على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه، قال: ولم يؤمر بذلك، قال الله عز وجل: {ولا تنسوا الفضل بينكم} وينهد الأشرار، ويستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، قال: وقد: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطرين، وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، لضعف أبي عامر المزني- وهو صالح بن رستم الخزاز- وجهالة الشيخ من بني تميم. وأخرجه أبو داود (٣٣٨٢) عن محمد بن عيسى، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٣٥٦) من طريق الوليد بن صالح، والبيهقي ٦/١٧ من طريق سعيد بن منصور وسريج بن يونس، أربعتهم عن هشيم، بهذا الإسناد. ورواية الوليد بن صالح وسريح بن يونس مختصرة. وقال محمد بن عيسى في حديثه: "صالح بن عامر" مكان: صالح بن رستم، قال الحافظ ابن حجر في "التهذيب" ٤/٣٩٥: الصواب: هشيم حدثنا صالح أبو عامر- وهو الخزاز- حدثنا شيخ من بني تميم، ويؤيد هذا أن أحمد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على ما في يديه" : أي: بخلاف.
"ولم يؤمر بذلك" : بل أمر بالجود بالآية المذكورة.
"وينهد" : كينصر ويمنع; أي: يقوم ويرتفع ويعلو.
"المضطرون" : أي: المكرهون; بأن يكره بعضهم بعضا على العقد، أو المحتاجون بدين أو مؤنة بألا يعاونهم أحد، فيضطرون إلى البيع بما تيسر، مع أن اللائق بأخوة الإسلام أن يعاون مثله، ويقرض إلى الميسرة، أو يشتري منه السلعة بقيمتها; فإن عقد البيع على هذا الوجه لا يخلو عن نوع كراهة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
