نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب، أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كنا بالحرة بالسقيا التي كانت لسعد بن أبي وقاص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ائتوني بوضوء " فلما توضأ قام فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم قال: " اللهم إن إبراهيم كان عبدك، وخليلك، دعا لأهل مكة بالبركة، وأنا محمد عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم، مثلي ما باركت لأهل مكة، مع البركة بركتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، عاصم بن عمرو- ويقال: ابن عمر- حجازي من أهل المدينة، لم يرو عنه غير عمرو بن سليم الزرقي، ووثقه النسائي وذكره ابن حبان في "الثقات"، وصحح حديثه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان، وقال ابن المديني: ليس بمعروف لا أعرفه إلا في أهل المدينة، ممن روى عنه أهل المدينة، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (٣٩١٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٧٠) ، وابن خزيمة (٢٠٩) ، وابن حبان (٣٧٤٦) من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حسن صحيح، وقد سقط "الليث" من المطبوع من "ابن خزيمة". وعلقه ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بوضوء" : - بفتح الواو - .
"في مدهم" : بأن يكفي من يكفيه المد في موضع آخر، أو بأن يوفقهم الله بالتصدق منه.
وفي "المجمع": رواه الطبراني في "الأوسط"، ورجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
