نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: كان أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذاك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لأبي بكر: " لم تخافت؟ " قال: إني لأسمع من أناجي وقال لعمر: " لم تجهر بقراءتك؟ " قال: أفزع الشيطان، وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: " ولم تأخذ من هذه السورة وهذه؟ " قال: أتسمعني أخلط به ما ليس منه؟ قال: " لا " قال: " فكله طيب "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، هانئ بن هانئ تقدم القول فيه برقم (٧٦٩) ، أبو إسحاق تغير بأخرة ورواية زكريا- وهو ابن أبي زائدة- عنه بعد تغيره. وأخرج نحوه مختصرا الطبري ١٥/١٨٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٦١٢) من طريقين عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن أبا بكر . فذكره دون قصة عمار، ولم يذكر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "أفزع" : في "القاموس": أفزعه: أخافه; كفزعه، والمراد: أطرده وأبعده.
"الوسنان" : أي: ليقوم إلى الصلاة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
