نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن علي، أنه سمع علي بن أبي طالب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء " فقلنا: يا رسول الله، ما هو قال؟: " نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل التراب لي طهورا، وجعلت أمتي خير الأمم "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. زهير: هو ابن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، ومحمد بن علي: هو ابن الحنفية. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٣٤ عن يحيى بن أبي بكير، عن زهير، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البزار (٦٥٦) من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، به.ولفظه: "أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، نصرت بالرعب، وأعطيت جوامع الكلم، وأحلت لى الغنائم . " وذكر خصلتين ذهبتا عني، ثم ذكر الخديث. وسيأتي برقم (١٣٦١) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نصرت" : على بناء المفعول.
"بالرعب" : - بضم فسكون أو بضمتين - ; أي: بقذفه من الله في قلوب الأعداء بلا أسباب ظاهرية وآلات عادية له، بل بضدها; فإنه صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يربط الحجر ببطنه من الجوع، ولا يوقد النار في بيوته، ومع هذه الحال كانت الكفرة في خوف شديد من بأسه صلى الله عليه وسلم، مع ما عندهم من المتاع والآلات، فلا يرد أن الناس يخافون من الجبابرة.
"أحمد" : دلالة على أنه رئيس الحامدين، ولذلك خص بلواء الحمد يوم القيامة صلى الله عليه وسلم.
"طهورا" : - بفتح الطاء - ، والمراد: أن الأرض ما دامت على حالها الأصلية، فهي كذلك، وإلا، فقد تخرج بالنجاسة عن ذلك، والحديث لا ينفي ذلك.
"أمتي" : يدل على أن خطاب "كنتم" في قوله تعالى: كنتم خير أمة [آل عمران: 110]، لتمام الأمة، لا الصحابة بخصوصهم.
وفي "المجمع": فيه عبد الله بن محمد، وهو سيئ الحفظ، وكان أحمد وغيره يحتجون بحديثه، فالحديث حسن.
قلت: والمتن معلوم بالصحة من وجوه أخر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
