نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شثن الكفين والقدمين، مشرب وجهه حمرة،طويل المسربة، ضخم الكراديس، إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره كسابقه، وسماع وكيع من المسعودي قبل الاختلاط. وأخرجه الترمذي في "السنن" (٣٦٣٧) ، وفي "الشمائل" (٥) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧١) ، وابن سعد ١/٤١١، والترمذي أيضا، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ١/١٦٠، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٤٤، والبغوي (٣٦٤١) من طرق عن المسعودي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسيأتي برقم (٩٤٤) و (٩٤٦) و (٩٤٧) و (١٠٥٣) ، وانظر (١١٢٢) ، وما تقدم برقم (٦٨٤) . والكراديس: رؤوس العظام، وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه ضخم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من صبب" : - بفتحتين - : هو ما انحدر من الأرض، و"من "بمعنى "في".
"لم أر قبله" : فيه أن عليا ما كان قبله صلى الله عليه وسلم حتى يرى أحدا، فلا يحسن منه هذا الكلام.
أجيب: بأن المراد لم أر قبل موته وبعده، والرؤية علمية، والتقدير: لم أر كائنا قبله.
وقيل: بل المراد في مثل هذا الكلام: المبالغة في نفي المثل، والله - تعالى - أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
