نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سخيلة، قال: قال علي: ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: ٣٠] ، " وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى أحلم من أن يعود بعد عفوه "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، الأزهر بن راشد الكاهلي ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: مجهول، والخضر بن القواس مجهول وكذا أبو سخيلة. وأخرجه أبو يعلى (٤٥٣) و (٦٠٨) ، والدولابي في "الكنى" ١/١٨٥-١٨٦ من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "المجمع" ٧/١٠٤ بعد أن عزاه لأحمد وأبي يعلى: وفيه أزهر بن راشد وهو ضعيف. وانظر لزاما رقم (٧٧٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "بأفضل آية" : أي: أرجى آية، ولعل المراد: أنها من أرجى الآيات، وإلا فنحو: يا عبادي الذين أسرفوا [الزمر: 53]، الآية ليست دونها في الرجاء.
"وسأفسرها" : عطف على حدثنا، بتقدير: وقال: سأفسرها.
"أن يثني" : من التثنية، والحديث دليل على أن الحدود كفارات لأهلها، وفي إسناده الأزهر، ضعيف، وأبو سخيلة، مجهول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
