نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن نجي قال: قال علي، كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان بالليل والنهار، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح، فأتيته ذات ليلة، فقال: " أتدري ما أحدث الملك الليلة؟ كنت أصلي، فسمعت خشفة في الدار، فخرجت فإذا جبريل عليه السلام، فقال: ما زلت هذه الليلة أنتظرك، إن في بيتك كلبا، فلم أستطع الدخول، وإنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا جنب، ولا تمثال "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الله بن نجي قال البخاري وأبو أحمد بن عدي: فيه نظر، وقال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث، وجهله الشافعي، وقال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم إنه لم يسمع من علي بينه وبينه أبوه كما قال ابن معين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٤٢ و٦٠٨، وابن ماجه (٣٠٧٨) ، والنسائي ٣/١٢ من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٩٠٤) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن ابن عياش، عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن عبد الله بن نجي، به. بزيادة أبي زرعة بين الحارث وبين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خشفة" : قيل: هي - بفتح فسكون - : الحس والحركة، وقيل: الصوت، و - بفتحتين - : الحركة، وقيل: هما بمعنى، وكذلك الخشف.
"وإنا" : أي: ملائكة الرحمة والبركة والوحي ونحو ذلك، وإلا فالكرام الكاتبون يدخلون كل بيت.
"كلب" : قيل: المراد: غير الجائز اتخاذه، لا ككلب الزرع.
"ولا جنب" : قيل: أريد من اتخذ تأخير الاغتسال أو تركه عادة، وإلا فالتأخير إلى الصلاة جائز.
"ولا تمثال" : أي: صورة ذي روح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
