نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي جحيفة، قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء بعد القرآن؟ قال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن، أو ما في الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: " العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، ومطرف: هو ابن طريف الحارثي، والشعبي: هو عامر بن شراحيل، وأبو جحيفة: هو وهب بن عبد الله السوائي مشهور بكنيته صحابي معروف، صحب عليا وسماه وهب الخير. وأخرجه الشافعي ٢/١٠٤، والحميدي (٤٠) ، والبخاري (٦٩٠٣) ، والنسائي ٨/٢٣، وابن الجارود (٧٩٤) ، وأبو يعلى (٤٥١) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٩٢، والبيهقي ٨/٢٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩١) ، وعبد الرزاق (١٨٥٠٨) ، والدارمي (٢٣٥٦) ، والبخاري (١١١) و (٣٠٤٦) و (٦٩١٥) ، وابن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ" : كانت الشيعة يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم خصه بعلوم دون سائر الصحابة، وأيضا كان مظهرا لعلوم عجيبة، فكان يتوهم ذلك، فلذلك سأله.
"عندكم" : أي: أهل البيت.
"شيء" : أي: مخصوص بكم.
"بعد القرآن" : أي: سوى القرآن، وما في حكمه من العلوم العامة التي يخص بها أحدا دون أحد.
"إلا فهما" : استثناء منقطع; أي: لكن عندنا فهم في القرآن صار سببا لظهور العجائب التي تظهر منا.
"أو ما في الصحيفة" : أي: وكذا عندنا ما في الصحيفة الذي هو من العلوم العامة، ويمكن أن يقال: معنى هل عندكم شيء؟ أي: مكتوب من العلوم سوى القرآن، ومعنى "إلا فهما" أي: إلا آثار فهم على أنه قد كتب بعض نتائج فهمه الصائب، والاستثناء متصل، ولكن على هذا الوجه ينبغي رفع "فهم" كما في بعض النسخ.
"العقل" : بفتح فسكون - ; أي: الدية.
"وفكاك الأسير" : - بفتح الفاء أو كسرها - ; أي: بيان أنه ينبغي أن يفك الأسير.
"بكافر" : ظاهره العموم، ومن لا يقول به، يخصه بغير الذمي، فلا يقتل بقتل المستأمن عنده، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
