نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شقيق، قال:لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين - قال عاصم: يقول يوم أحد - ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة عمر. قال: فانطلق فخبر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله: إني لم أفر يوم عينين، فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه، فقال: {إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم} وأما قوله: إني تخلفت يوم بدر، فإني كنت أمرض رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وقد ضرب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمي، ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فقد شهد، وأما قوله: إني لم أترك سنة عمر، فإني لا أطيقها ولا هو، فائته فحدثه بذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم - وهو ابن أبي النجود - فقد روى له أصحاب السنن، وحديثه في " الصحيحين " مقرون، وهو حسن الحديث. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل، والوليد بن عقبة: هو ابن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية القرشي الأموي أخو عثمان لأمه، له صحبة، وعاش إلى خلافة معاوية. وأخرجه الطبراني (١٣٥) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد مختصرا. وأخرجه ابن شبة في " تاريخ المدينة " ٣ / ١٠٣٢، والبزار (٣٩٥) من طريقين عن عاصم، به. وسيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أبلغه" : من الإبلاغ.
"لم أفر" : من الفرار.
"يوم عينين" : في "القاموس": - بكسر العين وفتحها - مثنى: جبل بأحد قام عليه إبليس - لعنه الله تعالى - ، فنادى أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد قتل.
ومقصوده التعريض بعثمان.
"يعيرني" من التعيير.
"أمرض" : من التمريض; أي: أخدمها في المرض.
"فائته" : من الإتيان وفي "المجمع": فيه عاصم بن بهدلة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
