نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر، قال: إن أبا بكر خطبنا، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا عام أول، فقال:" ألا إنه لم يقسم بين الناس شيء أفضل من المعافاة بعد اليقين، ألا إن الصدق والبر في الجنة، ألا إن الكذب والفجور في النار ".
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وإسناده ضعيف لانقطاعه، حميد بن عبد الرحمن - وهو ابن عوف الزهري - لم يدرك عمر بن الخطاب، لكن الحديث قد صح من طرق أخرى تقدمت برقم (٥) . وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " (٨٨٥) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه المروزي (٦) ، وأبو يعلى (٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سليم بن حيان، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
