نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هانئ مولى عثمان، قال:كان عثمان إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه ". قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام بن يوسف: هو هشام بن يوسف الصنعاني الأبناوي قاضي صنعاء. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٦٧) ، والترمذي (٢٣٠٨) ، والحاكم ٤ / ٣٣٠ - ٣٣١ من طريق يحيى بن معين، بهذا الإسناد، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه البزار (٤٤٤) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٣٩٧) من طريقين عن هشام بن يوسف، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "أول منازل الآخرة" : أي: فهو أقرب منازل الآخرة إلى الإنسان، ثم هو العنوان لبقية المنازل، ومع ذلك فهو أفظع المنازل; لما فيه من الوحدة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
