نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان - وما إخاله يتهم علينا - قال:أصاب عثمان رعاف سنة الرعاف، حتى تخلف عن الحج وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش، فقال: استخلف. قال: وقالوه؟ قال: نعم. قال: من هو؟ قال: فسكت، قال: ثم دخل عليه رجل آخر فقال له مثل ما قال له الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال: فقال عثمان: قالوا: الزبير؟ قال: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لخيرهم ما علمت، وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) 456- حدثنا عبد الله، حدثناه سويد، حدثنا علي بن مسهر، بإسناده مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زكريا بن عدي، فمن رجال مسلم، وغير مروان بن الحكم فمن رجال البخاري. وأخرجه البخاري (٣٧١٧) عن خالد بن مخلد، عن علي بن مسهر، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في " فضائل الصحابة " (١٢٦٢) ، والبخاري (٣٧١٨) من طريق حماد بن أسامة، عن هشام، به. وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح، سويد - وهو ابن سعيد بن سهل الهروي وإن كان فيه كلام - قد تابعه زكريا بن عدي في الحديث الذي قبله. وأخرجه ابن شبة ٣ / ١٠٥٥ عن سويد، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يتهم" : على بناء المفعول.
"علينا" : أي: في الثناء على أبينا، والمدح له; لما له من العداوة مع ابن الزبير، فلا يتهم في المدح.
وبالجملة: فهذا يقتضي أنه كان من المتهمين، لكن القرائن تدل ها هنا أنه غيرمتهم.
"سنة الرعاف" : سنة كانت فيها للناس رعاف كثيرة.
"استخلف" : بصيغة الأمر.
"وقالوه" : أي: الناس يريدون مني الاستخلاف، وهم راضون به.
"من هو" : أي: الذي يريدون أن أستخلفه.
"ما علمت" : موصولة أو مصدرية، وهو خبر محذوف; أي: هو ما علمته، أو علمي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
