نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر قال: هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني المتعة - ولكني أخشى أن يعرسوا بهن تحت الأراك، ثم يروحوا بهن حجاجا
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حجاج بن أرطاة، فقد روى له مسلم مقرونا بغيره، وأصحاب السنن، وهو مدلس وقد عنعن، وقد خالف حجاجا في إسناد هذا الحديث شعبة، فقال: عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه، عن عمر، وسيأتي في " المسند " برقم (٣٥١) وإسناده صحيح على شرط مسلم. قال الدارقطني في " العلل " ٢ / ١٢٦: وقول شعبة هو الصواب، والله أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن يعرسوا" : من أعرس: إذا دخل بامرأته عند بنائها، والمراد ها هنا: الوطء، وضمير "بهن" للنساء; بقرينة المقام; أي: أن يلموا بنسائهم.
"تحت الأراك" : - بفتح الهمزة - : شجر معروف، ولعله أريد ها هنا: أراك كان بقرب عرفات، يريد: أن الأفضل للحاج أن يتفرق شعره، ويتغير حاله، والتمتع في غالب الناس صار مؤديا إلى خلافه، فنهاهم لذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
