نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر، أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف في المسجد الحرام ليلة، فقال له: " فأوف بنذرك " (1) 256- عن صبي بن معبد التغلبي، قال: كنت حديث عهد بنصرانية، فأردت الجهاد أو الحج، فأتيت رجلا من قومي يقال له: هديم ، فسألته، فأمرني بالحج، فقرنت بين الحج والعمرة . فذكره (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبيد الله: هو ابن عمر العمري. وأخرجه أبو داود (٣٣٢٥) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٥٣٩) ، وابن الجارود (٩٤١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ١٦٧، وعبد بن سعيد (٤٠) ، والدارمي (٢٣٣٣) ، والبخاري (٢٠٤٢) ، ومسلم (١٦٥٦) ، وابن ماجه (٢١٢٩) ، والبزار (١٤٠) و (١٤١) و (١٤٣) ، وأبو يعلى (٢٥٤) ، والطحاوي ٣ / ١٣٣، والبيهقي ١٠ / ٧٦ من طرق عن عبيد الله، به. وأخرجه ابن ماجه (١٧٧٢) ، والنسائي ٧ / ٢١ من طريق أيوب، عن نافع، به. وأخرجه ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأوف" : لا مانع من القول بأن نذر الكافر ينعقد موقوفا على إسلامه، فإن أسلم، لزمه الوفاء به في الخير، والكفر - وإن كان يمنع عن انعقاده منجزا - لكن لا نسلم أنه يمنع عنه موقوفا، وحديث: "الإسلام يجب ما قبله من الخطايا" لا ينافيه; لأنه في الخطايا، لا في النذور، وليس النذر منها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
