نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، رضي الله عنه، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " فيك مثل من عيسى أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به " ثم قال: " يهلك في رجلان محب مفرط يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الحكم بن عبد الملك القرشي. وأخرجه النسائي في "خصائص علي" (١٠٣) ، وأبو يعلى (٥٣٤) من طريقين عن أبي حفص الأبار، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٠٠٤) والحاكم ٣/١٢٣ من طريقين عن الحكم بن عبد الملك، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: الحكم وهاه ابن معين. وأخرجه البزار (٧٥٨) من طريق محمد بن كثير الملائي، عن الحارث، به. واقتصر ابن أبي عاصم والبزار والنسائي على المرفوع فقط. وانظر ما بعده. قوله: "يقرظني"، قال السندي: التقريظ بقاف وراء مهملة وظاء معجمة-: مدح الإنسان وهو حي بحق أو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حتى بهتوا " : من بهت ; كمنع .
"يقرظني " من التقريظ - بقاف وراء مهملة وظاء معجمة - : مدح الإنسان وهو حي بحق أو باطل ، والمراد ها هنا : المبالغة في المدح أعم من أن يكون لحي أو ميت .
"شنآني " : - هو بفتح النون وسكونها - : العداوة ، وقيل : شدة البغض ، ومنه قوله - تعالى - : ولا يجرمنكم شنآن قوم [المائدة : 2] .
وفي "المجمع " : الحكم بن عبد الملك ضعيف ، وهو موجود في الطريق الثانية أيضا .
قلت : لكن شاهد الوجود يشهد بثبوت هذا الحديث ، فقد هلكت الرفضة في حبه ، والخوارج في بغضه - رضي الله تعالى عنه - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
